الاختيارات المرة ..!!
كاظم المقدادي
بين اختيار …
/ الاقتراض …
// التأخير ...
/// التخفيض …
اختار دولة رئيس الوزراء ثالثهما..
بتخفيض سعر العملة الوطنية ..!!
وأظن .. ان قرار تخفيض العملة الوطنية ، منسجماً مع كل شيء له علاقة بالتخفيض ..
إلا مناصب ورواتب و كروش اصحاب السيادة والمعالي .. من الوزن الثقيل والوزن الواطي ..!!
المواطن العراقي يا دولة الرئيس …
يخضع للتخفيض ومذ 2003 / ..
تخفيض في سعر المواطنة حتى صارت ارخص من كيلو شلغم ، وتخفيض بعلامات الاحترام ، وتخفيض في الخدمات ، وتخفيض في الحريات ، وتصعيد في تكميم الافواه والملاحقات ..!!
موضوع صعود الدولار .. قد يرضي ترامب والأمريكان الذين يتاجرون بأزمات المنطقة ، فامسوا تجار نفط وليس زبائناً .. كما كانوا قبل السيطرة على نفط فنزويلا .. اما النظام الإيراني فهو الحاضر في جهوزية و مرونة ..ليشتري الدولار بعملة عراقية مطبوعة ..!!
النظريات الاقتصادية …
من زمن ادم سميث ، إلى ماركس .. إلى عمالقة وخبراء ( الاقتصاد - السياسي ) لم تكن نظريات ومعادلات عادية ينظر اليها بعقلية ( نمسح من هين - ونكتب هين ) فكان ولا بد ان تفوتني اراء لا اعرفها ، وتحليلات قد تجاهلتها .. لذا تواصلت مع بعض الأصدقاء من خبراء المال والاقتصاد ، من ذوي الاختصاص .. وليس من مستشاري الامتصاص الذين يتكاثرون حولك ..!!
معظم الخبراء والمحللين العراقيين من الوطنيين اكدوا على ان :
توقيت قرار التخفيض ، كان مستعجلاً وغير مدروس دراسة كافية .. لان القرارات بزمن الأزمات ينتج عنها عادة قرارات متأزمة ، ونتائج من غير فائدة .
لكن .. لماذا استعجلت يا دولة رئيس الوزراء .. وخاطبت الجميع ، متحملا مسؤولية القرار الخطير لوحدك ، وكنت ، عصبي المزاج .. وكأنك وحدك من يمتلك الصولجان والتاج ، وظهرت بحماسة فائضة.. ولغة هائجة مائجة ، مؤكدا ان قرارك هو الموجب الصائب .. وأي قرار آخر ، فاقد القيمة وخائب ..!!
قد تكون المصارحة …
وفي اخطر الظروف مطلوبة منكم وهذا حق تميزت به .. لان الحكومة عندما تكذب على مواطنيها ، قد تنهار بمجلسها ومصداقيتها ، وتسقط غير مأسوف عليها ..!!
لكن هناك من قال ..
إذا كان الاقتصاد العراقي بهذه الخطورة بسبب ازمة تسويق النفط .. فأين الحكومة من التقشف كما فعلت دولة قطر والسعودية والإمارات ، ولماذا لا يبدأ العراق ، بأقتصاديات الاكتفاء الذاتي باعادة تنشيط الإنتاج السلعي .. في الزراعة والصناعة ، وجميع المرافقة لها ..؟
ولماذا تتقدم لمجلس النواب …
بموازنة رفاهية ب 227 ترليون ، بدلا من موازنة تقشفية ، تقلل من مخاطر تدني القدرة الشرائية للمواطنين .. من الكسبة و من ذوي الدخل المحدود والمهمشين ..؟
ثم لماذا .. اربع نواب لرئيس الوزراء .. برواتبهم وحماياتهم وسياراتهم ومخصصاتهم ..!!
و لماذ في هذا الوقت يتم استحداث وزارتين واحدة للذكاء الاصطناعي ، وثانية للسياحة .. ؟
والأدهى والأمر … لماذا لايتم تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث ..؟
لماذا لا يتم تقليص الإنفاق الحكومي ..؟
لماذا لا يتم انهاء الرواتب المزدوجة..؟
لماذا لا ينظر بمسألة رواتب الرفحاويين والفضائيين ..؟
وهناك مئات ال لماذا .. تتعلق بالغالي والنفيس .. يا دولة الرئيس ..!!
خصم الحچي …
الشعب العراقي كان ينتظر منكم قائمة جديدة لاعتقال كبار الفاسدين .. ومعظمهم يتمادون وهم من حولك ، وقريبون منك ..
لكنكم ذهبتم إلى نظرية ( تغيير اتجاهات الرأي العام ) لذر الرماد بالعيون ..!!
لكن يقال عن العراقي انه " مفتح باللبن " ثم تطورت المواجهة .. فصار ابن الملحة ( مفتح ) بالتيزاب .. حتى ان عيون المها ، تركت الرصافة والجسر ، وهي اليوم مبحلقة بالمنطقة الخضراء ..!!
PM:03:15:10/10/2026
ئهم بابهته 288
جار خوێنراوهتهوه