نقطة نظام : بدعة المبلغين ورد جارتي أم ستار!
سمير عبيد
أولا: هناك مقولة مهمة في تقويم المجتمع والإنسان في العراق تقول ( إذا تريد صديجك دوم حاسبه كل يوم) وهي رفض للنفاق والانتهازية وجعل العلاقة بلا ظنون ورواسب.ومن هذا المنطلق نحن ننتقد احيانا الحكومة او رئيسها او وزرائها او مسؤوليها بهدف التصويب والتنبيه ، وليس التشهير او الانتقاص منهم اطلاقا من جهة . ومن جهة اخرى يؤلمنا جدا عندما نرى او نسمع او نقرأ ان السيد الزيدي يبدأ او يحاول اتباع طرق وسياسات من سبقوه. وخصوصا في إطلاق الوعود وهي سياسة فاشلة. وكذلك في الوعود بالربيع والدلال والخزينة خاوية. وكذلك الاصرار على محاربة الفساد واسترداد الاموال المنهوبة وهو يجالس ومقرب من رؤوس الفساد والذين اشرفوا على سرقة ثروات العراق وخزينة العراق. وعندما يبحث عن مخبرين عن الفساد وهو لديه ارشيف ورقي كله ملفات فساد وموجود في هيئة النزاهة وموجود في ارشيف (مكاتب_المفتشين ) تلك الدائرة التي ألغاها الفاسدون وحيتان الفساد واولهم عالية نصيف ام الحصن والغطاء الذهبي !
ثانيا : أ:-جارتي (ام_ستار ) سيدة كبيرة .ولكنها حكيمة وعاقلة وواعية ووقورة وتتابع السياسة ومايدور في العراق والمنطقة . لانها من أسرة مضايف ودلال ومجالس عامرة " الله يعطيها طولة العمر "
ب:- وتناديني كلما رأتني ها (الرمح النابت ) شلونك شنو اعلومك ؟ وذات يوم سألتها:- " حجية انت تستهزئي بي لأني طويل لو شنو " لان مناداتك لي بالرمح النابت حيرني هل هو ذم أم مديح" ؟
—ضحكت وقالت : وسفة عليك وانت ابن مضايف وشيوخ ومحلل وسياسي وفطن ماتعرفها ؟ قلت لها : لا لا بس اريد اسمعها منك
فقالت :الرمح النابت هو وصف إلى الرجل الصلب الذي لا ينحني ولا ينكسر .
قلت لها :-جزاك الله خيرا .ونريد منك الدعاء للعراق ولنا !
ثالثا: هل تعرفون ماذا علقت الحجية ( ام ستار) حول كلام رئيس الوزراء الاستاذ علي الزيدي عندما أوصى بالاعتماد على (المبلغين ) عن الفساد واوصى بإكرامهم ؟
قالت وهي تعلق على ذلك :-
يمة هذا الزيدي ليش يتعب نفسه ويوزع فلوسه على المبلغين الذين حتما ( حب وأحچي واكره وأحچي) وهذه الفليسات خل يجيب بيها دوا للمصابين بالسرطان ويجيب بيها جام لشبابيك المدارس والشتا على الابواب .
أنا أدليه على طريق يكشف الفاسدين :- خل يروح يسوي حملة على النسوان الفالتة اللي خزن العراق والمجتمع والمرأة العراقية و اللي يسمونهم " بلوگرات وفاشينستات وصحفيات وإعلاميات بلا دراسه ولا فهم ولا علم ) ويحقق معهن. وخل يسمع ملفات فساد تحمل لوريات .وفاسدين من مختلف الروس والكروش والاحجام والديانات والمذاهب واولهم رجال الدين !
رابعا : أنا_بدوري_أقول :-
ان مصطلح (المبلغين ) هو تسمية جديدة إلى (المخبر السري ) وهؤلاء مابعد عام ٢٠٠٣ اصبحوا أشرف الشرفاء بنظر السياسيين وغيرهم مع العلم المخبر السري دمر المجتمع …. ولكن هم انفسهم كانوا يسمونهم بزمن نظام صدام حسين ب ( كتاب التقارير وكسران الرگاب) وكانوا منبوذين ومكروهين .ونظام مابعد عام ٢٠٠٣ ساخط عليهم ولكنه جمل صورتهم بتسميات جديدة !
خامسا : ثم كل هذه الأجهزة الامنية والاستخبارية وكل هذه الدوائر والهيئات الرقابية وتعتمد الحكومة على ( المبلغين ) اذن هناك خلل…. لان هذه الطريقة تقلل من قيمة وهيبة الدولة… وتقود إلى اسئلة أهمها :-
١- هل الحكومة ليس لها ثقة بالأجهزة الامنية والاستخبارية وليس لها ثقة بالدوائر والهيئات الرقابية ؟
٢- ام ان الحكومة لديها شكوك بأداء هيئة النزاهة والرقابة المالية ؟
٣- أم ان هناك من نصح الزيدي بنصيحة ملغومة بالاعتماد على المبلغين وهي طريقة تضر بالمجتمع وتكثر من الكراهية والانتقام ؟
AM:12:50:31/08/2026
ئهم بابهته 280
جار خوێنراوهتهوه