المواطن نجم عبدالله
كاظم المقدادي
ليست هي المرة الاولى .. ولم تكن الاخيرة ، فحكام الكويت ، استهانوا بكل شيء .. وعبثوا بمصالح من غير اسف ولا شيء لا يقرأون التاريخ جيدا ، يديرون ظهورهم لحقائق الجغرافية مكابرة .. ويصرون على تنفيذ جرائمهم عمداً ، مستغلين ضعف العراق مرحلة …!!
حكام الكويت …
لم يراجعوا انفسهم يوما بجدية وإمعان .. فظلوا اسرى الوهم من دون استبيان .
يتجاهلون العراق .. تاريخا وحضارة ، وشعبا وحكومة ، وهم الذي خرجوا من رحم العراق ، مشيخات وأمارة .. فتخيلوا انهم دولة قوية ، بمساحة ارض منحها لهم الاستعمار البريطاني من دون وجود اثر ولا هوية ..!!
الثابت .. وفي علم النفس .. انهم يعانون من عقدة النقص ، عقدة الدفاع عن انفسهم ، حدث هذا قبل بزمن النظام السابق .. وفي هذه الايام التي تتساقط الصواريخ الإيرانية على رؤسهم دون رد .. ولم يجيدوا سوى لغة التنديد والاستنكار والتغابي باستكبار .. فلا بريطانيا حمتهم ، ولا امريكا أسعفتهم .. لا في الليل ولا في النهار ..!!
الغريب انهم اشتروا اسلحة امريكية .. من اجل حماية القواعد الامريكية ..!!
وكان الاولى بهم …
تحسين علاقاتهم مع العراق اولا ..لكنهم مصرون على ان تظل هذه العلاقة متوترة .. مذ عهد الملك غازي إلى نوري السعيد.. ومن عبد الكريم قاسم إلى صدام المجيد .. !!
يتطاولون على العراق وشعبه وحكومته من دون سبب .. و لم نجد فيهم رجلا رشيدا ، الا في يوم العجب .. وكان الشيخ الصباح رحمه الله ، الذي حظر قمة بغداد .. وحاول ان يصلح ذات البيًن ، بعيدا عن مآسي الماضي و اسباب دمار البلاد .
مياهنا الاقليمية .. باتت مستباحة .. وصيادونا هدفا سهلا لعرض عضلاتهم وبكل وقاحة .. كانت ومازالت غايتهم الوحيدة ، خنق العراق ، كي لا تكون له على البحر إطلالة ..!!
صرفوا المليارات للدول والحكومات والهيآت و على امتداد القارات .. ومنحوا الرشى على شكل هبات وغير هبات .. فوجدوا لهم عملاء صغارا من داخل العراق وخارج العراق ، تورطوا باستلام الرشى بملايين الدولارات ، وبساعات رولكس والذهب بالكيلوات ..!!
ويفترض اليوم بهيأة النزاهة ومجلس القضاء الأعلى .. التحرك على كل من استلم اموالاً ورشى من حكام الكويت ..
فجلهم ، مازالوا يتظاهرون بالوطنية والنزاهة جزافا .. وهم عملاء صغار لا تفارقهم النجاسة صغارا وكبار .. كرروا زياراتهم للكويت خلسة وبالعلن .. على شكل احزاب و وفود في ايام المحن ..!!
اعتقال الصياد العراقي …
وتعذيبه و وفاته على ايدي جلاوزة الكويت ، لا تحل بالطرق الدبلوماسية ، لانها فعل وجرم عمد .. يجب ان يرد ، ليكون درسا لمن تعفنت عقولهم، وقست قلوبهم ، في وقت يعاني العراق من نقاط ضعف عسكرية وأمنية وحتى سياسية .
قتل المواطن الصياد العراقي
يجب ان نقطة مراجعة قوية ، مبصرة وذكية …
اولها استدعاء السفير الكويتي ،وتسليمة مذكرة احتجاج ، إلى ان يصدر الاعتذار
من حكومة الكويت ، شرط ان لا تعاد القرصنة والاستهتار .. بأمن العراق ومتطلبات ومصالح دول الجوار.
المواطن نجم عبد الله .. قضية رأي عام عراقي. ودولي ، ولابد من اطلاع مجلس الامن. على جميع الانتهاكات الكويتية ، ولم تكن هذه الاعتداءات حالة عابرة .. انما هي استكمالا لانتهاكات وممارسات وبلطجة ..!!
فهل تتحرك حكومة علي الزيدي بالشكل الذي يشفي غليل العراقيين الذين استقبلوا خبر موت الصياد العراقي نجم عبدالله بكل حزن وحالة سيئة .. ثم ماذا عن موقف حكومة البصرة المحلية .. من هذه الجريمة البشعة ..!!
PM:12:53:12/07/2026
ئهم بابهته 252
جار خوێنراوهتهوه