ايام قليلة تفصلنا عن وصول الكهرباء من الخليج الى العراق


Westga news -عربي

أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ خطة متكاملة لمواجهة ذروة الأحمال الصيفية ونقص الغاز، وفيما أكدت ان جميع خطوط الربط مع دول الجوار جاهزة، أشارت الى ان الربط مع دول الخليج سيدخل الخدمة خلال أيام.


وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد موسى، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "منظومة الكهرباء دخلت مرحلة الاستعدادات النهائية لمواجهة ذروة الأحمال الصيفية"، مبيناً أن "الوزارة أعدت خطة مبكرة شملت تنفيذ مشاريع محطات الإنتاج، وتهيئة الخطوط الناقلة ومحطات التحويل، إلى جانب أعمال تطوير شبكات التوزيع ونصب المحطات الثابتة والمتنقلة وزيادة أعداد المغذيات في مراكز الأحمال".

وأضاف، أن "هنالك خطة حكومية عملت الوزارة على تنفيذها، لتنويع مصادر الطاقة والغاز، ومن بين هذه التوجيهات توقيع عقد مع شركة أمريكية لنصب منصة للغاز المسال، يتم بموجبها شحن المنصة من كوريا إلى ميناء خور الزبير، حيث ستتولى الشركة بعد نصبها وتشغيلها جلب كميات من الغاز تتراوح بين 500 إلى 750 مليون قدم مكعب قياسي يومياً".

وتابع، أن "الحكومة حددت الأول من حزيران موعداً لإنجاز المنصة ودخولها الخدمة، وكانت الأعمال متسارعة استدعى تنسيقاً عالي المستوى بين وزارة الكهرباء ووزارتي النقل والنفط، فضلًا عن إدارة الموانئ، لإنجاز متطلبات القناة الملاحية وتعميقها وتجهيز الواجهة البحرية والأرصفة المخصصة".

وأشار إلى، أن "هناك مخاوف لدى وزارة الكهرباء من تأثير الظروف الأمنية التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على وصول المنصة، حيث أن الأمر لا يقتصر على وصولها إلى ميناء خور الزبير، بل يتطلب أيضاً تنفيذ أعمال مدنية وتأمين ممر مائي مناسب وآمن لحركة السفن المحملة بالغاز المسال، ما يستدعي توفير ظروف ملاحية آمنة ومستقرة".

وأكمل بالقول: إن "عدم إقرار الموازنة يشكل تحدياً إضافياً، إذ يؤثر في التخصيصات المالية اللازمة لإكمال المشروع، لذلك تخشى وزارة الكهرباء مع قرب ذروة الأحمال الصيفية، من تأثير ذلك في تجهيز الطاقة، خصوصاً مع تراجع إمدادات الغاز الإيراني وانخفاض إنتاج الغاز الوطني".

وأوضح، أن "انخفاض الغاز الوطني يعود إلى تراجع إنتاج النفط العراقي، الذي يُستخرج معه الغاز المصاحب، والذي تقوم وزارة النفط بتجهيزه لوزارة الكهرباء، كما أن كميات استيراد الغاز الإيراني الحالية تبلغ نحو 17 مليون متر مكعب، في حين أن الحاجة الفعلية سترتفع خلال الأيام المقبلة إلى نحو 55 مليون متر مكعب"، منوهاً بأن "هنالك تنسيقاً عالي المستوى مع وزارة النفط، ووفق توجيهات نائب رئيس الوزراء لتأمين وقود بديل مثل الكازأويل والمناورة باستخدام الغاز الوطني المتوفر".

وأشار إلى، أن "نقص الوقود سيؤثر بشكل مباشر في إنتاج الطاقة الكهربائية، حيث سنواجه فقدان نحو 5000 ميغاواط نتيجة شح الغاز سواء كان محلياً أو مستورداً"، مبيناً أن "البدائل محدودة رغم وجود تنوع في مصادر الطاقة، مثل الطاقة الشمسية والدورات المركبة، والمحطات الحرارية جارٍ العمل على تنفيذها".

وفي ما يتعلق بمشاريع الربط الكهربائي، أوضح أن "الربط مع تركيا مكتمل وقد سبق تشغيله، حيث زود العراق بنحو 600 ميغاواط، وهو جاهز حالياً للدخول بالخدمة خلال الصيف المقبل، كما أن الربط مع الأردن بدأ بمرحلة أولى بلغت 54 ميغاواط، ومن المؤمل أن يرفد الشبكة بنحو 150 ميغاواط خلال الموسم الحالي".

وتابع، أن "مشروع الربط مع دول الخليج العربي كان بقدرة 500 ميغاواط في مرحلته الأولى، وقد بلغت نسبة الإنجاز فيه 96%، والآن في طور بدء التشغيل التجريبي وفحص مسارات الخطوط الناقلة، ومن المتوقع دخوله الخدمة خلال أيام".

ولفت إلى "وجود أربعة خطوط ربط مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مناطق ديالى والبصرة وخانقين، إلا أنها متوقفة منذ عام بسبب العقوبات"، مؤكداً أن "جميع خطوط الربط مع دول الجوار جاهزة من الناحية الفنية".

وبين، أن "الاعتماد على الربط الكهربائي يعني شراء طاقة من دول الجوار لسد النقص، وهو ما يتطلب توفر موازنة وتخصيصات مالية"، محذراً من أن "عدم إقرار الموازنة سيؤثر في وتيرة تنفيذ هذه المشاريع".

وأردف، أن "الوزارة تعمل على تجهيز المنظومة الكهربائية بطاقة تتراوح بين 29 ألفاً إلى 30 ألف ميغاواط، وهو الرقم الذي تم عرضه على الحكومة ولجنة الطاقة البرلمانية، في حين يُتوقع أن يصل الحمل الفعلي خلال الصيف إلى نحو 60 ألف ميغاواط".

وأكد، أن "مشاريع الربط الكهربائي، ستوفر نحو 1250 ميغاواط من تركيا والخليج والأردن، ولن تكون كافية لسد العجز الكبير، لكنها ستسهم في تحقيق استقرار فني للشبكة وتحسين موثوقيتها، فضلاً عن تقليل جزء من النقص في الإمدادات الكهربائية".


PM:03:58:29/04/2026


ئه‌م بابه‌ته 108 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك