الجبهة التركمانية: مجزرة المناطق التركمانية كانت محاولة يائسة لطمس الهوية التركمانية
Westga news- عربي
اعلن رئيس الجبهة التركمانية العراقية رئيس قائمة جبهة تركمان العراق الموحد محمد سمعان آغا اليوم الجمعة أن مجزرة المناطق التركمانية لم تستهدف أرواح الأبرياء فحسب، بل كانت محاولة يائسة لطمس الهوية التركمانية.
وقال محمد سمعان آغا في بيان:
-تحلّ علينا الذكرى الخامسة والثلاثون لمجازر التون كوبري وتازة خورماتو وطوزخورماتو، وهي من الصفحات الأليمة في تاريخ شعبنا التركماني، التي ستبقى شاهداً على حجم الظلم والجرائم التي ارتُكبت بحق أبناء هذا الشعب الأصيل.
-ففي شهر آذار من عام 1991، وضمن سلسلة الجرائم التي ارتكبها النظام البائد بحق أبناء العراق، تعرّضت مناطقنا التركمانية للقصف والاعتداءات الوحشية، وكان من أبشعها إعدام المواطنين العزّل من أبناء شعبنا التركماني في التون كوبري بتاريخ 28 آذار 1991، في جريمةٍ شكّلت وصمة عار في جبين الإنسانية.
-إن هذه المجازر لم تستهدف أرواح الأبرياء فحسب، بل كانت محاولة يائسة لطمس الهوية التركمانية وكسر إرادة شعبٍ عُرف عبر التاريخ بصموده وتمسّكه بأرضه وهويته. غير أن تلك الجرائم، على قسوتها، لم ولن تنجح في اقتلاع التركمان من جذورهم التاريخية، أو في إسكات صوتهم المطالب بالحقوق والعدالة.
-وفي هذه المناسبة الأليمة، نستذكر بكل فخر واعتزاز تضحيات شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا دفاعاً عن كرامتهم وهويتهم وأرضهم. إن دماءهم الزكية ستبقى نبراساً يضيء طريق نضالنا، وعهداً في أعناقنا لمواصلة المسير على دربهم حتى تحقيق كامل الحقوق المشروعة لشعبنا التركماني، وضمان العيش الكريم له في وطن يسوده العدل والمساواة.
-إن الجبهة التركمانية العراقية تؤكد في هذه الذكرى أن الوفاء لدماء الشهداء لا يكون بالكلمات فحسب، بل بالعمل المتواصل للحفاظ على وحدة الصف التركماني، وتعزيز حضورنا السياسي والوطني، والدفاع عن حقوق شعبنا في جميع المحافل، حتى تتحقق العدالة ويُصان مستقبل أجيالنا القادمة.
-كما نؤكد أن ذاكرة الشعوب لا تنسى، وأن الجرائم التي ارتُكبت بحق أبناء شعبنا ستبقى حاضرة في وجداننا، لتكون دافعاً لمواصلة نضالنا السلمي والدستوري من أجل تثبيت حقوق التركمان السياسية والثقافية والإدارية في جميع مناطقهم التاريخية.
-الرحمة والخلود لشهداء التون كوبري وتازة خورماتو وطوزخورماتو وكركوك، الذين ارتقت أرواحهم الطاهرة إلى عليين، وسيبقون رمزاً للفداء والتضحية في ذاكرة شعبنا.
-وعهداً منا أن نبقى أوفياء لدمائهم الزكية، سائرين على طريقهم، حتى انتزاع كامل حقوق شعبنا المشروعة التي استشهدوا من أجلها.
-المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والنصر لإرادة شعبنا التركماني الصامد.
PM:06:33:27/03/2026
ئهم بابهته 148
جار خوێنراوهتهوه
اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك