مركز مترو: قتلة الصحفيين طلقاء في كردستان بسبب الهيمنة الحزبية على القضاء
Westga news– عربية
أكد "مركز مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين" أن قتلة الصحفيين في إقليم كردستان لا يزالون طلقاء وأن يد العدالة ما زالت قاصرة عن الوصول إليهم، بالتزامن مع "اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين".
وأوضح المركز، في بيان له، أن تبعية الجهاز القضائي للأحزاب السياسية الحاكمة حالت دون إجراء تحقيقات مستقلة وجدية في اغتيال الصحفيين داخل الإقليم.
وأشار إلى أن أبرز الملفات المفصلية — وفي مقدمتها قضايا اغتيال الصحفيين: سوران مامه حمه، وسردشت عثمان، وكاوه كرمياني، وودات حسين، وعبد الستار طاهر شريف — أُغلقت دون الكشف عن المتورطين أو العقول المدبرة لتقديمهم إلى العدالة، مطالباً بضرورة إعادة فتح هذه القضايا لرد الاعتبار للضحايا واستعادة حقوقهم.
وفي السياق ذاته، أفادت معطيات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بمقتل 166 صحفياً حول العالم خلال عامي 2025 و2026، مؤكدة أن ستة من بين كل سبعة قتلة يفلتون من العقاب.
وحذرت "اليونسكو" من أن استمرار الإفلات من العقاب يغذي دورات جديدة من العنف والقتل، لافتة إلى اقتران هذه الظاهرة بتدهور الأنظمة القضائية، وتصاعد انتهاكات حقوق الإنسان، واستشراء الفساد. ودعت المنظمة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى التكاتف لدعم سيادة القانون وحماية الصحفيين.
يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت عام 2013 يوم الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني يوماً عالمياً لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين. وتشير التقارير الأممية إلى مقتل أكثر من 1700 صحفي عالمياً بين عامي 2006 و2024، مع الإفلات من العقاب في ما يقارب 90% من الجرائم.
وتشكل قضايا اغتيال الصحفيين في إقليم كردستان واحدة من أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في أروقة حقوق الإنسان وحرية التعبير خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية، وفق مركز مترو.
PM:12:11:02/11/2026
ئهم بابهته 288
جار خوێنراوهتهوه
اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك