منظمة بريطانية تحذر من تهديدات خطيرة تطال الصحفي محمد فاتح وتطالب بحمايته


Westga news– عربية

أعربت منظمة المثقفين الكرد في المملكة المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الضغوط والتهديدات المستمرة التي يواجهها الصحفي محمد فاتح، معربةً عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ "المعاملة غير العادلة" والتضييقات التي يتعرض لها من قبل السلطات في كل من بغداد وإقليم كردستان.


وقالت المنظمة في بيان" أن مسيرة محمد فاتح الإعلامية بدأت عام 1999 كمذيع إخباري باللغتين الكردية والعربية في إذاعة "صوت الحرية" بمدينة جمجمال. ورغم أنه كان عضواً نشطاً في نقابة صحفيي كردستان، إلا أنه جرى شطب اسمه وطرده منها بحجة انتمائه لنقابة الصحفيين العراقيين—وهو ما ينفيه الصحفي مؤكداً أن القرار افتقر لأي أساس واقعي وكان يهدف بالأساس لعرقلة عمله المستقل".

وعمل فاتح سابقاً في شبكة الإعلام العراقي (قناة العراقية) في كركوك، واختير منسقاً لـ "لجنة دعم الصحفيين" في إقليم كردستان اضافة الى عمله المتواصل في المؤسسات الاعلامية في اقليم كردستان.

ووفقاً للمنظمة، بدأت جولة جديدة من التضييق بعد نكث عبدالزهرة الهنداوي مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بوعده للصحفي بإعادة قيده وحقوقه ومستحقاته في نقابة الصحفيين العراقيين، وذلك بسبب معارضة مسؤولين نافذين.

وعلى إثر نشر فاتح مقالاً ينقد فيه أداء الحكومة العراقية داخل مجموعة عمل عبر تطبيق "واتساب"، تعرض لموجة من الإهانات والتهديدات بالاعتقال، إلى جانب رميه باتهامات ملفقة بـ "البعثية" من قبل مسؤولين ومستشارين داخل المجموعة.

تأتي هذه الأحداث ضمن سلسلة من التضييقات المتواصلة؛ حيث كشف الصحفي أنه تعرض بين عامي 2021 و2023 للاعتقال والإهانة من قبل الأجهزة الأمنية في السليمانية بسبب مقال صحفي، فضلاً عن مهاجمة منزله وكسر باب منزله وهي الانتهاكات التي غطتها وسائل إعلام عالمية ومحلية في حينه.

واكد الصحفي محمد فاتح للمنظمة: "لم ولن أتقدم بأي شكوى رسمية لأن الطرف المهدِّد يمتلك السلطة والنفوذ باعتباره مستشاراً حكومياً. وبسبب الصمت المؤسساتي يتم اتهامي بالبعثية، كما أنني بعد خمس سنوات من التضييق والقمع لم أعد أتحمل تكاليف تعيين محامٍ، وأخشى أن يتم اعتقالي بدلاً من محاسبة من يهددونني."

أختتمت منظمة المثقفين الكرد البريطانية بيانها بمجموعة من المطالب العاجلة:

-التنديد بكافة أشكال التهديد والضغط التي يمارسها مسؤولون حكوميون وأجهزة أمنية ضد الصحفي محمد فاتح.

-دعوة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحرية التعبير للتدخل العاجل وحماية حياة الصحفي وضمان سلامته.

-التحذير من خطورة استغلال الاتهامات السياسية والقانونية الملفقة (مثل تهمة الانتماء لحزب البعث) كذريعة لإسكات الأصوات المستقلة وحرمان الصحفيين من حقهم الأساسي في العمل والعيش بأمان.


PM:04:33:06/08/2026


ئه‌م بابه‌ته 204 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك