أدهم بارزاني: السلطات في أربيل تمنعني من العودة إلى مسقط رأسي منذ 4 سنوات بقرار جائر


Westga news – عربية

أعلن الشخصية السياسية الكردية والقيادي السابق في الحزب الديمقراطي الكردستاني، أدهم بارزاني، اليوم الجمعة، عن منعه من العودة إلى مسقط رأسه من قبل السلطة الحاكمة في أربيل منذ اربع سنوات.


ووصف بارزاني في بيان له هذا الإجراء بأنه "قرار فردي جائر"، مؤكداً أنه يتنافى تماماً مع الدساتير العراقية النافذة والقوانين المعمول بها في إقليم كردستان، والتي تكفل حق المواطنة والتنقل لجميع المواطنين دون قيد أو شرط.

نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم

- المواطنون الكرد والكردستانيون الاعزاء اينما تكونوا
- السيد رئيس وزراء العراق المحترم
- السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى المحترم
- المؤيدون والجماهير والاصدقاء والاقارب الكرام
- التحرريون والمناضلون في سبيل الحرية

-اليوم الجمعة الموافق ٥-٦-٢٠٢٦، تكتمل اربع سنوات وندخل في السنة الخامسة، وانا بعيدٌ عن مسقط رأسي واهلي وعائلتي و أولادي، بالاضافة الى ذلك فقد توفت والدتي واخي وزوجت اخي والعديد من المقربين ارتحلوا لجوار ربهم ولم استطيع --التواجد في مجالس عزائهم او الحضور في مراسيم دفن وتشييع أولئك الاحبة ، فكما هو واضح ومعلوم عند الجميع ان ذلك القرار الفردي الجائر و المنافي للدساتير العراقية والقوانين في اقليم كردستان قد اتخذته ضدي السلطة الحاكمە في اربيل، وبدون اي شك ان قرار إبعادي عن منطقتي ومسقط رأسي لم تخلق هوّةً في الحب والمودة بيني وبين احبائي واعزائي من سكان المنطقة ، لا بل انهم تَوّاقون لأي خطوة نتخذها مستقبلا".

-ان مواقفي في الفترة الماضية كانت دفاعا عن معتقلي منطقة بهدينان والاجتياح العسكري واحتلال اراضي جنوب كردستان والدفاع عن الحقوق المشروعة والذود عن ملاحمنا التاريخية التي جرى انتهاكها ومصادرتها وتزييفها تاریخیا، انا على يقين بان مواقفي مشابهة لمواقف عشرات الآلاف من ابناء هذا الشعب المنكوب الذي تعرض الآلاف منه في تلك الحدود الى التهجير والتشريد والابعاد القسري بناءا على مواقفهم من قبل السلطة المحلية في اربيل التي لاتتقبل اختلاف الاراء ابداً، و دائما تريد اسكات الاصوات الحرة واسكتتها".

- من هنا أُطالب مرة اخرى، عدا تلك البيانات الثلاث التي نشرتها، بأن يوضحوا للرأي العام في كردستان والعراق ويقولوا ، لهذه الاسباب اننا منعنا ادهم بارزاني من العودة الى مسقط رأسه".

-انتهز الفرصة لأتقدم بجزيل الشكر لأهل السليمانية الاعزاء والمناطق الاخرى و السلطة فيها واخص بالذكر منهم الاخ المحترم بافل جلال طالباني رئیس الاتحاد الوطنی الکوردستانی الذي فسح لي المجال ولم يجعلني اشعر بالغربة، كذلك اتقدم بالشكر الى اهل شرق كردستان (کردستان ایران) والجمهورية الاسلامية في ايران والمسؤولين فيها الذين استقبلوني في بعض الاحيان كلاجيء على مدى السنوات الاربعة الماضية من إبعادي من قبل الحكام الحاليين في اربيل، وفتحوا لي احضان المحبة والمودة، مثلما فعلوا اثناء نضالنا نحن الشعب الكردي لعشرات السنين ضد نظام صدام حسين، ففي جميع تلك الاماكن لم يجعلوا ان اشعر بعدم الارتياح و كما قلت دائماً ، بالنسبة لي بارزان هيَّ السليمانية و السليمانية هيَّ بارزان، جزى الله الجميع خير الجزاء".

-ما جرى بحقي ظلم كبير، الله جَلَّ و علا سيأخذ ذلك الحق عاجلا ام آجلا ، ادعوا دعاة الحرية و الحكومة العراقي الّا يتخذوا جانب الصمت ازاء هذه القضية وعشرات بل المئات من القضايا الاخريات و الّا يسمحوا بانتهاك الدستور".

اخوكم
ادهم عثمان شيخ احمد بارزاني


PM:01:35:05/06/2026


ئه‌م بابه‌ته 244 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك