محافظ اربيل ينفي اقامة العزاء لحبوش ونائب يؤكد اقامة العزاء في اربيل سراً


Westga news- عربي

نفى محافظ أربيل، أوميد خوشناو، بشكل قاطع الأنباء التي تداولتها بعض القنوات وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن وفاة أحد مسؤولي النظام السابق في مدينة أربيل وإقامة مجلس عزاء له، فيما اكد النائب غالب محمد علي اقامة العزاء في اربيل سراً.


وقال خوشناو في توضيحٍ رسمي، "ان هذه الادعاءات عارية عن الصحة ولا أساس لها"، مشدداً على عدم اقامة أي مجلس عزاء للمسؤول المذكور في أربيل ولن يُقام أبداً".

ومن جانبه أكد النائب غالب محمد على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، اقامة مجلس العزاء لمدير جهاز المخابرات في النظام البعثي السابق طاهر جليل حبوش في مدينة اربيل سراً.

واوضح علي، "بعد ان كشفنا ايواء مجرم بعثي من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني وقد أدى ذلك الى احتجاجات بين أقارب الشهداء وضحايا الأنفال، سيقام مجلس عزاء رئيس جهاز مخابرات نظام صدام في أحد المنازل في اربيل سراً".

الى ذلك اكد الضابط في المخابرات العراقية في النظام البعثي السابق سالم الجميلي الغاء مجلس عزاء طاهر جليل حبوش في اربيل بسبب الاوضاع الراهنة في البلاد.

ونعى في وقت سابق سالم الجميلي، عبر منصة "إكس"، حبوش موضحاً أن الوفاة حدثت في مقر إقامته بإقليم كوردستان، مشيرا إلى أن صلاة الجنازة ومراسم العزاء ستُقام في جامع "جليل الخياط" بمدينة أربيل.

ويُعد طاهر جليل حبوش أحد الوجوه الأمنية البارزة في حقبة حزب البعث، حيث تولى منصب مدير الأمن العام و أشرف على الملفات الأمنية الداخلية، كما تولى منصب رئاسة جهاز المخابرات العراقي في عام 1999 واستمر فيه حتى سقوط النظام في نيسان 2003.

ولد طاهر جليل الحبوش، عام 1950 في تكريت وتوفي عن عمر يناهز 76 عاماً و كان مقرباً من صدام حسين ولعب دوراً في عملية الأنفال، وأنفال البارزانيين، وقتل النشطاء السياسيين الكرد وقمع الانتفاضة.

كان حبوش ضمن قائمة المطلوبين "للعدالة" التي أصدرتها القوات الأمريكية (قائمة الـ 55) عقب غزو العراق، وظل متوارياً عن الأنظار لسنوات طويلة وسط أنباء متضاربة عن مكان إقامته، قبل أن يُعلن عن وفاته في أربيل.


AM:12:38:04/04/2026




ئه‌م بابه‌ته 236 جار خوێنراوه‌ته‌وه‌‌



اكتب تعليقك هنا ليظهر في الفيس بوك